ابن الجوزي

210

كتاب ذم الهوى

آذتكم ؟ فيقولون : لا ندري واللّه ، إلا أنها قد بلغت منا كل مبلغ ، فيقال : ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا اللّه بزناهم ، ولم يتوبوا منه .